صلاة الاستخارة هي صلاة يستشير بها المسلم الله عز وجل في أمر من الأمور التي تشكل عليه، ليطلب منه التوفيق في ما هو خير له. وصلاة الاستخارة كما جاء عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم تكون كالتالي:
1. الوضوء: يجب أن تكون على وضوء تام قبل البدء في الصلاة.
2. النية: عليك أن تنوي صلاة الاستخارة قبل البدء بها.
3. الصلاة: تصلي ركعتين من غير الفريضة. يُفضل أن تقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة سورة “الكافرون” وفي الركعة الثانية سورة “الإخلاص”، ولكن يجوز قراءة أي سور من القرآن.
4. الدعاء بعد الصلاة:
• بعد الانتهاء من الركعتين، ترفع يديك بالدعاء وتقول دعاء الاستخارة:
• “اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب. اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر (وتسمي حاجتك هنا) خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري (أو قال: عاجل أمري وآجله) فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه. وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري (أو قال: في عاجل أمري وآجله) فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني به”.
5. التسليم: بعد الدعاء تنهي الصلاة بالتسليم.
بعد أداء صلاة الاستخارة، عليك أن تنتظر وتراقب ما ييسره الله لك، فإن تيسرت الأمور واستشعرت راحة في قلبك فهذا من علامات الخير، وإن لم تتيسر ووجدت في قلبك انقباضاً فقد يكون ذلك علامة على أن الأمر ليس فيه خير لك.
يجب أن تكون مؤمناً بأن ما سيحدث بعد الاستخارة هو الخير لك مهما كان، وأن تكون مستعدًا لقبول نتيجة الاستخارة بصدر رحب.
